رسالة صمود من غزة إلى أهالي الرياض ودبي في ليلة 22: ماذا طلبت فلسطين منكم؟
رسالة صمود من غزة إلى أهالي الرياض ودبي في ليلة 22: ماذا طلبت فلسطين منكم؟
في عتمة الليل الذي يلفّ غزة، ومن تحت أنقاضٍ يأبى أصحابها الانكسار، خرجت في "ليلة 22" رسالة ليست كغيرها. هي ليست مجرد كلمات، بل هي نبضٌ يسري من قلب الحصار ليصل إلى شوارع الرياض النابضة وأبراج دبي الشامخة.
النداء الأخير: ليس خبزاً بل عهداً
بينما كان العالم ينظر إلى أرقام الضحايا، كانت غزة تنظر إلى إخوتها في الخليج. لم تطلب فلسطين في هذه الليلة طعاماً أو ماءً، رغم الجوع والعطش. ما طلبته كان أعمق وأبقى: "أن تظل بوصلتكم تشير إلينا". طلبت غزة من شباب الرياض وعائلات دبي ألا يعتادوا المشهد، وألا يصبح الموت الفلسطيني مجرد خبر عابر في "التريند".
لماذا الرياض ودبي؟
إن اختيار هذه المدن لم يكن عبثاً، فهي مراكز التأثير العربي والقوة الاقتصادية والإعلامية. غزة تدرك أن صوت الحقيقة إذا انطلق من قلب الجزيرة العربية، فإنه يصل إلى أصقاع الأرض.
- من غزة إلى الرياض: طلب الصمود أن تبقى "النخوة" السعودية سياجاً يحمي الرواية الفلسطينية من التزييف.
- من غزة إلى دبي: طلب الأمل أن تُسخّر منصات الإبداع والابتكار لإيصال صرخة الطفل الذي يحلم بمستقبل يشبه مستقبل أطفال العالم.
ليلة 22: ميثاق الدم والوحدة
إن رسالة هذه الليلة هي "وحدة المصير". فلسطين اليوم لا تطلب منكم البكاء، بل تطلب "الاستمرار". الاستمرار في الحديث عن القضية، الاستمرار في دعم الصمود بكل وسيلة ممكنة، وأن يظل اسم "القدس" محفوراً في مجالسكم كما هو محفور في صلواتنا.
"نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، ومنكم نرجو أن تكونوا صوتنا الذي لا يصمت، وعزيمتنا التي لا تلين."
ختاماً، غزة في ليلة 22 وضعت الأمانة في أعناق أهل الخليج. فهل تصل الرسالة إلى القلوب التي نبضت دوماً بحب فلسطين؟



الانضمام إلى المحادثة