هل يفطرون على الدماء؟ رمضان حزين في غزة ودموع الملايين تهز عروش الظالمين! 💔🩸
هل يفطرون على الدماء؟ رمضان غزة.. أنين المآذن ودموع الملايين التي تهز عروش الظالمين
يطل علينا شهر رمضان المبارك هذا العام، والقلوب ليست كما كانت، والبيوت ليست كما عهدناها. في وقت تجتمع فيه العائلات حول مائد الإفطار بأمن وطمأنينة، تقف غزة صامدة وسط الركام، صائمةً لا عن الطعام والشراب فحسب، بل عن الحياة التي سلبها المحتل غصباً.
مائدة فوق الركام: هل يفطرون على الدماء؟
سؤال يدمي القلوب قبل العيون: كيف يستقبل الغزيون أذان المغرب؟ في غزة، لم يعد "الفراغ" في المائدة يقتصر على نقص الغذاء، بل بات فراغاً يتركه الشهداء الذين رحلوا قبل أن يذوقوا تمرة الإفطار. هناك، يمتزج عبير الإيمان برائحة البارود، وتختلط دموع الثبات بدماء الجرحى، لترسم مشهداً يفطر القلوب؛ مشهداً يُسائل الضمير الإنساني: أما آن لهذا الليل أن ينجلي؟
رمضان حزين.. وصمود أسطوري
رغم الجوع، ورغم القصف الذي لا يهدأ، ترفض غزة أن تكسرها الأحزان. إنها "المدينة التي لا تنكسر"، حيث يخرج المصلون من تحت الأنقاض ليقيموا صلاة التراويح، وحيث تعلو أصوات التكبير فوق صوت الطائرات. هذا الحزن ليس ضعفاً، بل هو وقود لصبرٍ أسطوري أبهر العالم، وأثبت أن الإيمان أقوى من آلات الدمار.
دموع الملايين.. زلزال تحت عروش الظالمين
إن تلك الدموع التي تذرفها الأمهات في غزة، والصرخات التي يطلقها الأطفال اليتامى، ليست مجرد مشاعر عابرة. إنها طوفان من المظلومية يهز أركان الضمير العالمي، ويزلزل عروش الظالمين الذين ظنوا أن القوة تمنح الحصانة.
"إن دعوة المظلوم في رمضان، وهي تصعد من بين الركام، هي السهم الذي لا يخطئ هدفه، وهي الوعد الإلهي بأن الحق لا بد أن يعود لأصحابه."
واجبنا تجاه الجرح النازف
لا يمكننا أن نقف موقف المتفرج ونحن نرى "الإفطار الدماء" في غزة. إن نصرة هؤلاء المكلومين تبدأ بالكلمة، وتمتد بالدعم، وتستمر بالدعاء الصادق في جوف الليل. رمضاننا لن يكتمل إلا إذا شعرنا بألمهم، وجعلنا من قضيتهم قضيتنا الأولى.
ختاماً.. ستظل غزة هي البوصلة، وسيبقى صمودها في هذا الشهر الفضيل درساً في العزة والكرامة. وللظالمين يومٌ، وللمظلومين نصرٌ آتٍ لا محالة.





الانضمام إلى المحادثة